مواقع التواصل الاجتماعي



مواقع التّواصُل الاجتماعيّ:

يُمكن تعريف التّواصُل الاجتماعيّ بشكلٍ عامّ بأنّه قيام الفرد بزيادة عدد معارفه؛ عن طريق إنشاء العلاقات مع الآخرين، ومؤخّراً، وبعد ظهور مواقع التّواصُل الاجتماعيّ (بالإنجليزيّة: Social Networking Sites)، أصبحت هذه المواقع أيضاً وسيلةً لإنشاء العلاقات بين الأفراد، ومن هُنا يُمكن تعريف مواقع التّواصُل الاجتماعيّ على أنّها المواقع التي تُتيح للمُستخدمين إنشاء حسابات شخصيّة، وتكوين علاقات مع مُستخدمين آخرين للمواقع نفسها، وتُعدّ مواقع فيسبوك، وواتساب، ويوتيوب أمثلةً على هذه المواقع.

إيجابيّات مواقع التّواصُل الاجتماعيّ:

لا يُمكن إنكار حقيقة أنَّ مواقع التّواصُل الاجتماعيّ قد عادت على العالم أجمع بإيجابيّات عديدة، ومن هذه الإيجابيّات على سبيل المثال أنّها قد سهّلت عمليّة التعرُّف على أصدقاء جُدُد، كما أتاحت هذه المواقع فُرصةً ليُعبِّر الفرد عن نفسه، فيُشارك أصدقاءَه بسرّائه وضرّائه، علاوةً على ذلك، فقد أصبحت عمليّة التّواصُل سهلةً ومُيسَّرةً، وسريعةً جدّاً بفضل مواقع التّواصُل الاجتماعيّ.
فتحت مواقع التّواصُل الاجتماعيّ العالم على مِصراعَيْه، وأصبح بفضلها أشبه بقرية صغيرة، حيث يستطيع مُستخدم هذه المواقع أن يتواصل مع شخص آخر في مكان آخر بعيد عنه بكلّ سهولة، كما وفّرت مواقع التّواصُل الاجتماعيّ للمُستخدِم فُرصةً للتعرُّف على أشخاص جُدُد يُشاركونه الاهتمامات، وتكوين علاقات جديدة معهم

سلبيّات مواقع التّواصُل الاجتماعيّ: 

كما لمواقع التّواصُل الاجتماعيّ إيجابيّات عديدة، فإنَّ لها سلبيّاتٍ عديدةٍ أيضاً قد تُعدّ خطيرة في بعض الأحيان؛ فالعلاقات التي يتمّ بناؤها عبر مواقع التّواصُل الاجتماعيّ عادةً ما تكون زائفةً وليست حقيقيّةً، إلّا أنّها تجعل المرء يظنّ العكس، فيُصبح من الصّعب التفريق بينها وبين العلاقات الحقيقيّة في العالم الحقيقيّ، وقد تًستغَلّ هذه المواقع بغرض التنمُّر من قِبل بعض الأفراد، وخصوصاً ضدّ فئة الشّباب؛ فحسب إحصائيّةٍ أجرتها قناة سي بي إس نيوز (بالإنجليزيّة: CBS News) فإنّ 42% من الشّباب المُشاركين في هذه المواقع قد تعرّضوا لنوع من التنمُّر عبرها. لا يُمكن إنكار حقيقة أنَّ مواقع التّواصُل الاجتماعيّ قد قلّلت إنتاجيّة الفرد؛ فهي تتسبَّب في إشغال الموظّفين عن أعمالهم؛ فموقع فيسبوك وحده قلَّل إنتاجيّة الفرد بمقدار 1.5%، كما أنَّ الشركات البريطانيّة تخسر ما يُقارب 2.2 مليار دولار سنويّاً؛ نتيجة إلهاء مواقع التّواصُل الاجتماعيّ لموظّفيها، علاوةً على ذلك، فإنَّ مواقع التّواصُل الاجتماعيّ تُخِلّ بخصوصيّة الأفراد حتّى بوجود الإعدادات التي توفِّرها هذه المواقع؛ لحماية خصوصيّة المُستخدِمين.

أنواع مواقع التّواصُل الاجتماعيّ: 

توجد عدّة أنواع من مواقع التّواصُل الاجتماعيّ، تختلف من حيث الميّزات التي تُتيحها للمُستخدم، وقد قسّمها موقع لايف واير (بالإنجليزيّة: LifeWire) كالآتي:
  • مواقع التّواصُل الاجتماعيّ الشّهيرة: تُعدّ هذه المواقع هي الأشهر والأكثر استخداماً من قِبَل الناس مُقارنةً بغيرها، ومن أمثلتها موقعا: فيسبوك، وتويتر. 
  • مواقع التّواصُل الاجتماعيّ التي تُتيح الاستخدام المجهول: هذا النّوع من مواقع التّواصُل لا يُجبر المُستخدِم على إدخال معلوماته الشخصيّة لاستخدامه. 
  • مواقع تواصل للمُراهقين: من الأمثلة على هذه المواقع موقع تمبلر (بالإنجليزيّة: Tumblr). 
  • مواقع تواصل تعتمد نشر موقع المُستخدم: تُمكِّن هذه المواقع المُستخدمين من نشر موقعهم الحاليّ عند نشر حالاتهم، ومن الأمثلة على هذه المواقع: فيسبوك، وتويتر، وإنستغرام، وسناب شات. 
  • مواقع تواصل عالميّة: تُعدّ هذه المواقع من أشهر المواقع وأكثرها استخداماً حول العالم، ومن أمثلتها: موقع فيسبوك، وكيوزون الصينيّ (بالإنجليزيّة: QZone)، وفي كيه الروسيّ (بالإنجليزيّة: VK). 
  • مواقع تواصل تعتمد على نشر مقاطع الفيديو: من هذه المواقع موقع يوتيوب، وإنستغرام، وفيميو (بالإنجليزيّة: Vimeo)، وتُتيح هذه المواقع لمُستخدميها العديد من الميّزات؛ لتوفير أفضل بيئة لنشر الفيديو.

أمثلة على مواقع التّواصُل الاجتماعيّ: 

هناك مواقع تواصل اجتماعيّ شهيرة جدّاً يزورها ملايين النّاس ويستخدمونها شهريّاً، ومن هذه المواقع ما يأتي:
  • فيسبوك (بالإنجليزيّة: Facebook): يحظى بما يزيد عن مليار مُستخدِم شهريّاً، ويُعدّ أكبر موقع تواصل اجتماعيّ على شبكة الإنترنت، أُنشِئ في عام 2004م، وتستخدمه العديد من الشّركات. 
  • تويتر (بالإنجليزيّة: Twitter): يحظى بما يزيد عن 300 مليون مُستخدم شهريّاً، ويتمكّن مُستخدموه من نشر منشورات في حدود 140 حرفاً كحدٍّ أقصى، وتستخدم الشركات تويتر؛ إذ يُتيح لها إمكانيّة التّواصُل مع العُملاء، بالإضافة إلى نشر أخبار مُنتجاتها. 
  • لينكد إن (بالإنجليزيّة: LinkedIn): يمتلك أكثر من 400 مليون مُشترك، ويتوفَّر بأربعٍ وعشرين لغةً، أُنشِئ عام 2002م، ويستخدمه ذوو الخبرات في الأعمال بكثرةٍ؛ للتواصُل مع الشركات الأخرى، أو مع من يبحثون عن وظائف. 
  • جوجل بلس (بالإنجليزيّة: Google Plus): يمتلك ما يزيد عن 400 مليون مُستخدِم فعّال شهريّاً، وقد فُعِّل عام 2011م. 
  • يوتيوب (بالإنجليزيّة: YouTube): يُعدّ أكبر موقع تواصل اجتماعيّ بأكثر من مليار زائر شهريّاً، وهو مُتخصِّص بمقاطع الفيديو، أُنشِئ عام 2005م، بعدها اشترته شركة جوجل بمبلغ 1.65 مليار دولار. 
  • إنستغرام (بالإنجليزيّة: Instagram): هو موقع تابع لشركة فيسبوك، ويحظى بأكثر من 400 مليون زائر، يُتيح للمستخدمين العديد من الأدوات لتعديل الصّور، ومقاطع الفيديو. 
  • سناب شات (بالإنجليزيّة: Snapchat): هو تطبيق يُتيح التّراسُل من خلال الصور، نُشِر عام 2011م، وحسب إحصائيّة اُجرِيت في عام 2015م، فإنّه يحظى بمئة مليون مُستخدِم فعّال يوميّاً. 
  • واتساب (بالإنجليزيّة: WhatsApp): هو تطبيق للهواتف الذكيّة (بالإنجليزيّة: Smartphones)، وأجهزة التابلت، والحواسيب، يُتيح لمُستخدميه إنشاء مُحادَثات مع المُستخدمين الآخرين، ويُمكّنهم من إرسال الصُّور، والصوتيّات، ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى ملفّات الوثائق، وقد اُصدِر عام 2010م، وله أكثر من مليار مُستخدِم.






كيف أقوي بث الراوتر




استخدام جهاز تكرير الإشارة:

يُعتبر جهاز تكرار الإشارة (بالإنجليزية: Repeater) طريقة سهلة وآمنة لتعزيز بث الراوتر؛ حيث يعمل مكرر الأشارة بطريقة تشبه عمل الراوتر بشكل كبير، ولكن بدلاً من أن ينشئ جهاز التكرار إشارة فهو ينقل إشارة موجودة بالفعل، وهو سهل التركيب ولا يتطلب أي أسلاك، أو وصلات إضافية، أما المكررّات المتعددة فتسهّل من إنشاء شبكة منزلية، أو تجارية باتّصال كامل بالإنترنت

تغيير موقع الراوتر:

 قد تضعف الإشارة اللاسلكية عند مرورها عبر الجدران، أو أي أغراض صلبة أخرى؛ فعندما يكون جهاز التوجيه في طرف أو جانب من جوانب المنزل، فإنّ الإشارة ستكون ضعيفة عندما تصل إلى الجانب الآخر منه؛ لذا يُفضّل وضع جهاز التوجيه في موقع وسط المنزل، وخالٍ من الجدران، أو أي عوائق أخرى، ولا تفضّل الإشارات المرور عبر الأجسام الصلبة، وهي تكره الأجهزة الإلكترونيّة؛ كالثلاجة، أو الغسالة، ويمكن لتغيير موقع جهاز التوجيه، برفعه على نقطة مرتفعة عن الأرض، أن يعززّ بشكل كبير من مسافة انتقال الإشارة.

إضافة هوائي خارجي: 

يستطيع الشخص إضافة هوائي خارجيّ في حال لم يتمكن من تغيير موقع الراوتر، ولن يتمكن الشخص من وضع هوائي خارجي في مكان بعيد جداً عن الراوتر، إلّا أنّ الهوائي الخارجي يشكّل طريقة رائعة للحصول على موقع أفضل لبثّ الإشارة، إذا كان الراوتر تحت المكتب مثلاً، دون إمكانية نقله إلى الخارج. تُقسم الهوائيات الخارجيّة إلى صنفين هما: أحادية الاتّجاه (بالإنجليزية: omnidirectional)، والتي تبث الإشارة في جميع الاتجاهات، أو هوائي عالي الكسب (بالإنجليزية: high gain)، والذي يبث الإشارة في اتّجاه واحد، وعند الرغبة في بث الإشارة من موقع أفضل، فإنّ الهوائي أحادي الاتّجاه هو الأفضل، أمّا إذا كان الراوتر في أحد جوانب المنزل، فإنّ الهوائي العالي الكسب يعتبر الأفضل لتقوية الإشارة، ومن الجدير بالذكر أنّ الهوائي العالي الكسب الخارجي يبث في اتجاه واحد فقط؛ لذا إذا كان الراوتر موجوداً في موقع مركزي، فإنّ هذا لن يكون أفضل حل.

منع التداخل مع الأجهزة الأخرى:

 يمكن لوجود العديد من الأجهزة بجانب الراوتر أن يؤدي إلى تداخل الإشارات مع إشارته، ومن الأمثلة على هذ الأجهزة: الراوترات، والهواتف اللاسلكية، وأجهزة الميكرويف، وغيرها، ويمكن حل هذه المشكلة عن طريق شراء راوتر مزدوج النطاق (بالإنجليزية: Dual band router)، كما يمكن شراء هواتف لاسلكية بنطاقات مختلفة، كما يستطيع الشخص تغيير موقع الراوتر ووضعه بعيداً عن الأجهزة التي تسبب تداخل الإشارات.





لغة سي شارب (#C)


ما هي سي شارب #C: 

هي لغة برمجةٍ حديثةٍ موجّهةٍ للكائنات، تم تطويرها في عام 2000 بواسطة أندريس هيجلسبرج Anders Hejlsberg في Microsoft، وهي لغة عامة الغرض مصممةٌ لتطوير التطبيقات على أنظمة التشغيل الأساسية لـ Microsoft وتتطلب .NET framework على Windows للعمل. غالباً ما يُنظر إلى C# على أنها هجين يأخذ الأفضل من C وC++ لإنشاء لغةٍ حديثةٍ؛ فكونها لغةً موجَّهةً؛ فهي تهدف إلى دمج قوة الحوسبة في C++ مع سهولة برمجة Visual Basic. على الرغم من أن .NET framework يدعم العديد من لغات البرمجة الأخرى، إلا أن سي شارب C# أصبحت واحدةً من أكثر تلك اللغات شيوعًا.

لماذا تم إنشاء سي شارب #C:

 لعلك تتساءل ـ كحالٍ كلّ من يريد الاطلاع على الأقلّ ـ عن السبب في خلق هكذا لغة جديدة، على الرغم من وجود كيانات برمجيّة أخرى، ولأغراضٍ مشابهةٍ، كلغة Java مثلًا! في واقع الأمر فقد تمّ تأسيسها في البداية كمنافسةٍ للغة Java؛ ذلك أنّ شركة Sun (التي اشترتها Oracle لاحقًا) لم تكن ترغب في قيام Microsoft بإجراء تغييراتٍ على Java، لذا اختارت Microsoft إنشاء لغتها الخاصة بدلًا من ذلك. وعلى العموم، فإنّ C# تحتوي على ميزاتٍ مشابهةٍ لتلك الموجودة في Java. لقد نمت سي شارب C# بسرعةٍ كبيرةٍ منذ أن تم إنشاؤها لأوّل مرةٍ، وهذا بالطبع تحت دعمٍ واسعٍ من Microsoft لمساعدتها في الحصول على مكانتها الكبيرة اليوم. هي الآن واحدة من لغات البرمجة الأكثر شعبيةً في العالم!

ما هو أصل المصطلح #C:

يستمد مصطلح C# المحرف # الخاصّ به من مفتاح التحويل الموسيقي “#”، والذي يشير إلى زيادة درجة نصفية واحدة، ولعلّ هذا يعبّر عن لمسة إبداعٍ تضفيها اللغة على عالم البرمجة، كما عالم الموسيقى! ويُنطَق لفظ لغة C# بالإنكليزية “C Sharp” في أكثر الأحيان، أمّا اللفظ بالعربيّة فهو “سي شارب”.

الاستخدامات الرئيسة لـ سي شارب #C:

في الواقع، وباختصارٍ، أي شيءٍ تقريبًا! إذ يمكنك استخدام C# لإنشاء تطبيقات Windows، وتطبيقات العميل -الخادم، وتطبيقات قواعد البيانات، وأكثر من ذلك بكثير…3 يمكن تمييز استخداماتها المتنوّعة فيما يلي:

  1. تطوير تطبيقات Windows:    

  • بالنظر لدعم .NET على نظام Windows، فإنّ سي شارب C# تعتبر الآن الخيار الأول لكل مطورٍ لإنشاء تطبيقات Windows. 
  • ذلك أنّ إصدارات نظام تشغيل Windows الجديدة (Windows 8/ Windows 10) ساعدت بقوّةٍ على هذا “التبنّي”؛ إذ تتم كتابة الغالبية العظمى من تطبيقات الجهات الخارجية في متجر Windows عن طريق C#. 
  • رغم أنّ متجر Windows لم يحقق النجاح والشهرة التي حقّقها كلّ من App Store وGoogle Play، ولكنّه وبلا شكّ سيشكّل مستقبل توزيع تطبيقات Windows، وعليه فإنّ C# لديها مستقبلٌ مشرقٌ على Windows.

       2. إنشاء تطبيقات الويب عادةً عبر:


  •   WebForms (هي جزءٌ من إطار عمل تطبيقات الويب NET المضمن مع Visual Studio)
  •   MVC (هي نمط معماري يستخدم عادة لتطوير تطبيقات الويب)

      3.الأجهزة المحمولة والهواتف الذكيّة: عندما يتعلق الأمر بالهواتف الذكيّة، فإنّ C# تتعاظم باستمرار.
  •  تقود Xamarin الطريق في هذا المجال، حيث تقدم أدواتٍ لجميع منصات الهواتف المحمولة الرئيسية، فضلًا عن العديد من المنصّات الأخرى التي تزوّد بالكثير من الموارد المفيدة في كيفيّة “تطوير الهاتف المحمول في C#.
  • نجد أنّ Microsoft أيضًا لديها باعٌ طويل في دعم C# على أجهزة المحمول؛ إذ أصدرت مؤخرًا تحديثًا لبرنامج Visual Studio 2013 يدعم “التطبيقات العامة”؛ وهي عبارةٌ عن تطبيقاتٍ تم تطويرها جنبًا إلى جنبٍ لكلٍ من أجهزة الكمبيوتر المكتبية وكلّ الأجهزة التي تعمل بنظام Windows.

الألعاب:

  • تُستخدم سي شارب C# على نطاقٍ واسعٍ لإنشاء ألعاب باستخدام محرك الألعاب “Unity”، وهو أكثر محركات الألعاب شعبية اليوم؛ إذ يتم بواسطته صنع أكثر من ثلث أفضل الألعاب حول العالم، وهناك ما يقرب من 770 مليون مستخدم نشط للألعاب التي تم إنشاؤها باستخدامه.
  • يُوَظَّف Unity أيضًا في الواقع الافتراضي، مع 90٪ من جميع أجهزة Samsung Gear و53٪ من جميع ألعاب Oculus Rift VR التي تم تطويرها باستخدامه.
  • C# أداة رائجة بشكلٍ كبيرٍ لإنشاء هذه التطبيقات ، ولذا فهي تقدم خيارًا رائعًا لأي مبرمجٍ يأمل في اقتحام عالم صناعة وتطوير الألعاب ، أو لأي شخصٍ مهتمٍ بالواقع الافتراضي.

مستقبل سي شارب #C:

لعل Microsoft تبدو خير ضامنٍ فعليٍّ من شركات الصف الأوّل لاستمرار C# في المنافسة والتطوّر، كونها هي من أنشأتها.

ولكن على الجانب الآخر فإنّ قدرة لغة البرمجة على البقاء على قيد الحياة تعتمد أساسًا على ما إذا كانت اللغة تحصل على دمٍ جديدٍ.

عمومًا، فمن المرجح أن يستمر عالم الألعاب والواقع الافتراضي في النمو واستقطاب الكثير من المطوّرين والمستهلكين، إذ يبدو اليوم مقتحمًا الكثير من مجالات الحياة، وإن على استحياءٍ أحيانًا.

وبالأخذ بكلّ ما سبق، فإنّ C# لديها مستقبلٌ مبشّرٌ جدًا.




الجرائم الالكترونية



ظهور الجرائم الإلكترونية:

 احتلّ التقدّم في مجال المعلومات والاتّصالات جانباً كبيراً ومُهمّاً في حياة النّاس وتعاملاتهم؛ فصار الحاسوب أساس التّعامل بين الأشخاص والشّركات والمؤسسات، وقد ازداد التوجّه لاستخدام شبكات المعلومات الإلكترونيّة في الفترة الأخيرة بصِفَتها أداة اتّصال دولية في مُختلف مناحي الحياة، مُوفِّرةً بذلك الكثير من السّرعة والمسافات والجهد على الإنسان. إنّ الاستخدام الكبير لِلأنظمة التكنولوجية قاد إلى الكثير من المنافع والفوائد بجانب المشاكل والمَخاطر، وقدّم أصنافاً من الجرائم لم تكن مُتداولةً سابقاً، سُميّت بالجرائم الإلكترونية.

مفهوم الجرائم الإلكترونية:

 تُعرّف الجرائم الإلكترونية (بالإنجليزية: Electronic crime or e-crime) بأنّها المُمارسات التي تُوقَع ضدّ فرد أو مجموعةٍ مع توفِّر باعثٍ إجراميّ بهدفِ التَّسبُّبِ بالأذى لسمعة الضحيّة عمداً، أو إلحاق الضَّرر النفسيّ والبدنيّ به سواءً أكان ذلك بأسلوبٍ مباشر أو غير مباشر بالاستعانة بشبكات الاتّصال الحديثة كالإنترنت وما تتبعها من أدوات كالبريد الإلكتروني وغرف المُحادثة، والهواتف المحمولة وما تتبعها من أدوات كرسائل الوسائط المُتعدّدة.

تحملُ الجرائم الإلكترونيّة مُسمّياتٍ عدّة وهي:

  • جرائم الكمبيوتر والإنترنت.
  • جرائم أصحاب الياقات البيضاء (بالإنجليزية: white collar crime). 
  • الجرائم السايبيرية (بالإنجليزية: Cyper crime). 
  • جرائم التقنية العالية (بالإنجليزية: High Tech Crime).

أنواع الجرائم الإلكترونية :

للجرائم الإلكترونية أنواعٌ كثيرةٌ، منها:

  • جرائمٌ إلكترونية ضدّ الأفراد: 

هي الجَرائم التي يتمّ الوصول فيها إلى الهويّة الإلكترونية للأفراد بطرقٍ غير مشروعة؛ كحسابات البريد الإلكتروني وكلمات السِّر التي تخصُّهم، وقد تصل إلى انتحالِ شخصيّاتهم وأخذ الملفّات والصّور المُهمّة من أجهزتهم، بهدفِ تهديدهم بها ليمتَثلوا لأوامرهم، وتُسمّى أيضاً بجرائم الإنترنت الشّخصية. 

  • جرائم إلكترونية ضدّ الحكومات: 

هي جرائمٌ تُهاجم المواقع الرّسمية للحكومات وأنظمة شبكاتها وتُركّز على تدمير البنى التحتيّة لهذه المواقع أو الأنظمة الشّبكية بشكلٍ كاملٍ، ويُسمّى الأشخاص المرتكبون لهذه الجريمة بالقراصنة، وغالباً ما تكون أهدافُهم سياسيّة.

  • جرائم إلكترونية ضدّ الملكية:

هي جرائمٌ تستهدف المؤسسات الشخصيّة والحكومية والخاصّة، وتهدف لإتلاف الوثائق المُهمّة أو البرامج الخاصة، وتتمُّ هذه الجرائم عن طريق نقل برامج ضارّة لأجهزة هذه المؤسسات باستخدام الكثير من الطُّرق كالرسائل الإلكترونية (بالإنجليزية:E-mail). 

  • الجرائم السّياسية الإلكترونية: 

هي جرائم تستهدفُ المواقع العسكرية للدول بهدف سرقة معلومات تتعلّق بالدّولة وأمنها. سرقة المعلومات: تَشمل المَعلومات المحفوظة إلكترونياً وتوزيعها بأساليب غير مشروعة. 

  • الإرهاب الإلكتروني:

 (بالإنجليزية:Cyber terrorism) هي اختراقاتٌ للأنظمةِ الأمنيّة الحيوية على مواقع الإنترنت، تكونُ جُزءاً من مجهودٍ مُنظّم لمجوعةٍ من الإرهابيين الإلكترونيين، أو أيّ جماعات تَسعى للاستفادة من ثغرات هذه المواقع والأنظمة

  • جرائم الابتزاز الإلكتروني: 

(بالإنجليزية:Cyber extortion crime) هي أن يتعرّض نظامٌ حاسوبيّ او موقعٌ إلكترونيّ ما لهجماتِ حرمانٍ من خدمات مُعيّنة؛ حيثُ يشنّ هذه الهجمات ويُكرّرها قراصنة محترفون، بهدفِ تحصيلِ مُقابلٍ ماديّ لوقف هذه الهجمات.

  • المطاردة الإلكترونية: 
هي الجرائم المُتعلّقة بتعقّب أو مطاردة الأفراد عن طريق الوسائل الإلكترونيّة لغاية تعريضهم للمضايقات الشّخصية أو الإحراج العام أو السّرقة المالية، وتهديدهم بذلك؛ حيث يجمع مرتكبو هذه الجرائم معلوماتِ الضّحية الشخصية عبر مواقع الشّبكات الاجتماعي وغرف المحادثة وغيرها
  • الجرائم الإلكترونية المُتعلّقة بالجنس. 
  • جرائم التّشهير، بهدف تشويه سُمعة الأفراد. 
  • جرائم السبّ والشتم والقدح. 

مكافحة الجرائم الإلكترونية:

تسعى الدّول والحكومات بشكلٍ جديّ للحدّ من الجَرائم الإلكترونيّة وآثارها عبر طُرقٍ كثيرة منها:
  • فرضُ سياساتٍ دوليّة وعقوباتٍ كبيرة على مُرتكبي هذه الجَرائم. 
  • تفعيل أحدث التقنيات والوسائل للكشفِ عن هويّة مُرتكبي الجرائم.
  • نشر التّوعية في المُجتمعات حول الجرائم الإلكترونية ومَخاطرها، وتَعريف الأفراد بكيفيّة الحِفاظ على معلوماتهم وخصوصيّاتهم؛ كحساباتهم البنكية وبطاقاتهم الائتمانية. 
  • إنشاء خطوط هاتفيّة ومؤسسات مُعيّنة تابعة للدّولة للإبلاغ عن الحالات التي تتعرّض لمثل هذا النّوع من الجرائم. 
  • توجيه التّشريعات والقوانين وتحديثها بما يَتماشى مع التّطورات التكنولوجية، لفرض قَوانين جديدة فيما يستجدّ من هذه الجرائم.






x

الهكر وانواعه



ماذا يعني الهكر:

 يمكن القول إنّ الهاكر هو شخص يستخدم الكمبيوتر وأدوات أخرى مثل شبكة الإنترنت ليخلق مشكلة فنية للآخرين، حيث يرمز هذا المفهوم في بعض الأحيان إلى أي شخص لديه قدرات ومهارات فنية وأحياناً يرمز للشخص الذي يستغل مهاراته لغايات كسب واختراق خصوصيات غير مشروعة سواءً كانت أنظمة حاسوبية أم شبكات نظامية بغرض التدبير لعمل جريمة يمكن تصنيفها ضمن الجرائم الإلكترونية، فالهاكر قد يسرق معلومات بُغية الإضرار بأصحابها عن انتحال شخصياتهم، وربما بغرض تعطيل الأجهزة الحاسوبية وشبكات الإنترنت من أجل طلب فِدية معينة.
يعتبر مصطلح الهاكر مثيراً للخلاف تاريخياً من حيث المعنى، فتارةً نجد البعض يستخدمه للدلالة على الإعجاب بشخص معين يمتلك مهارات فريدة ومتميزة، والبعض يستخدم مصطلح الهاكر للدلالة على شخص مبدع في اختلاق المشاكل الفنية، لكن وبشكلِ عام فإن المصطلح ينطبق على من يستغل مهاراته لغايات كسب غير مشروعة

أنواع الهاكر:

 فيما يلي نستعرض أنواع الهاكر المتعارف عليها:

 هاكر مبتدئ :

هذا النوع من الهاكر لا ينصب اهتمامه بالقرصنة على أنظمة الحواسيب وسرقة ممتلكات أصحابها، وإنما تقتصر وظيفتهم على توزيع كود معين واستخدامه كفيروس.

 القبعة البيضاء:

 هذا النوع من الهاكر معروفون بأصحاب الخلق ويتسمون بطيبتهم بالنسبة لعالم الهاكر، فمن وظائفهم مساعدة الناس على التخلص من الفيروسات. 

القبعة السوداء:

 أصحاب القبعات السوداء او الـ crackers بالعادة نسمع عن أفعالهم من خلال نشرة الأخبار إثر قيامهم بمحاولة شراء خدمات إلكترونية، حيث يستهدفون البنوك والشركات الكبيرة ذات نظام الحماية الضعيف وتقوم بسرقة أرصدتها المالية ومعلومات البطاقات فيها. 

القبعة الرمادية:

 إنّ تسميتهم تلعب دوراً في وصف أعمالهم التي لا تهدف لسرقة الأموال ولا لمساعدة الناس وإنما يقضون جُلَّ وقتهم في التلاعب حول الأنظمة من قبيل التسلية. 

القبعة الخضراء:

 يعتبر هذا النوع من الهاكر بمثابة المبتدئين في عالم الهاكر ولديهم كل الطموح لأن يصبحوا متمرسين في هذا المجال. القبعة الحمراء أصحاب القبعات الحمراء حالهم كحال أصحاب 

القبعات البيضاء:

 في مساعيهم لوضح حد لتجاوزات أصحاب القبعات السوداء. القبعة الزرقاء يُقال إنّه لو أراد هاكر الـ Script Kiddie أن يأخذ بثأره فإنّه يطلق عليه صاحب القبعة الزرقاء الذي يبحث عن الانتقام من أي شخص تسبب في غضبه لسبب ما.

الجريمة الإلكترونية:

 تعرف الجرائم الإلكترونية (بالانجليزية: Cybercrime) أو كما تسمى بجرائم الكمبيوتر بأنها العملية التي تستند على استخدام الكمبيوتر كأداة للقيام بأعمال غير قانونية مثل أعمال الاحتيال والاتجار بالأطفال وسرقة بيانات بطاقات التعريف الشخصية وغيرها من الأعمال غير المشروعة، وتزامن تطور ونماء الجريمة الإلكترونية مع تصاعد أهمية الكمبيوتر في مجال التجارة والتسلية والأعمال الحكومية والرسمية

ما هو الهكر






ما هو الهكر:

 إنّ مصطلح الهكر أو الاختراق (بالإنجليزية: Hacker, Hacking) يشير تاريخياً إلى الذكاء، والتفكير الاستنتاجيّ، ولم يكن مقترناً فقط بأنظمة الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت، وفي عالم الحاسب الآلي أو الكمبيوتر وشبكات الإنترنت، تعتبر القرصنة أي جهد تقني يبذله الشخص للتلاعب، والتحكم بسير المنظومة الطبيعيّ للشبكات أو الأجهزة، وبالتالي فإنّ القرصان أو المخترق هو الشخص المسؤول عن عمليّة الاختراق، والتلاعب بخطّ سير عمل الأجهزة والشبكات، حيث ترتبط الهجمات والاعتداءات الإلكترونيّة الحاصلة على المواقع، والبرامج وغيرها بعمليّات القرصنة والقراصنة، وتعود أصول القرصنة في شكلها الحالي إلى فترة الستينيات، عندما قرّر مهندسو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (بالإنجليزية: MIT - Massachusetts Institute of Technology) لأوّل مرة تعميم مصطلح القرصنة ومفاهيمها، ثمّ بدء العمل على هذه المفاهيم في ذلك الوقت، وكان المهندسون وقتها يرتكبون القرصنة من باب التجارب العلمية، والتقنية والتي لا تسبّب أي ضرر.

الأساليب المتبّعة للاختراق:

 يعتمد القراصنة أو المخترقون على عدّة مصادر للولوج إلى أجهزة الحاسب الآلي، ولكن المصدر الرئيسيّ والأساسي الذي يعتمد عليه القراصنة، هو الرموز المُبرمجة الخاصّة بالحاسب الآلي (بالإنجليزية: computer code)، حيث إنّ الأغلبية العظمى من قراصنة الإنترنت تعتمد على هذه الرموز والتي من السهل الحصول عليها من على شبكة الإنترنت، بينما هناك قِلّة من القراصنة يكتبون الرموز الخاصّة بهم، ويوجد أيضاً عدد كبير من البرامج الخبيثة التي تساعد القراصنة على اختراق الأجهزة والشبكات، ويستخدم القراصنة هذه البرامج لعدّة أسباب هي: 
  • إمكانية تسجيل نقرات لوح المفاتيح التي قام الضحية بضغطها (بالإنجليزية: Log keystrokes). 
  • سرقة كلمات السر الخاصة بالضحية (بالإنجليزية: Hack passwords). 
  • إيجاد ثغرات، والاختراق من خلالها (بالإنجليزية: Gain backdoor access).

القرصنة الأخلاقية:

الاختراق الأخلاقيّ أو المعروف بالقرصنة الأخلاقيّة، هي عبارة عن عمليات اختراق يقوم بها مخترقون، وخبراء كمبيوتر مهرة، وذلك لتحديد نقاط الضعف في النظام المراد حمايته وتصحيحها، وينقسم عالم القرصنة الإلكترونيّة إلى قسمين؛ الأول هو القراصنة الفاسدين الملقّبين بالقبّعات السوداء، وأمّا بالنسبة القسم الثاني فهو القراصنة الأخلاقيين والملقّبين بالقبعات البيضاء، وإنّ وجود القبعات البيضاء أو القرصنة الأخلاقيّة في عالم الإنترنت أمر مهم جداً، حيث إنّ الإنترنت يعتبر مخزناً لكمّيّات لا تعدّ ولا تحصى من المعلومات الخاصّة والسريّة، ونتيجة لوجود هذا الكم الهائل من المعلومات، يجب أن يكون هناك تحديث مستمرّ للنظام، وتطوير دائم لأنظمة الحماية، وهنا يكمن دور القرصنة الأخلاقية، وذلك لمنع القراصنة الفاسدين من الوصول إلى المعلومات والبيانات الخاصّة

تحديث تعريفات الجهاز


يُعد برنامج التعريف أو المُشغِّل في أجهزة الحاسوب برنامجاً صغيراً يُمكِّن نظام التشغيل 
: بالإضافة للبرمجيّات المُختلفة من التواصُل مع إحدى قطع الحاسوب. يتطلَّب عتاد الحاسوب برامجاً للتعريف، ومن الأمثلة على قطع الحاسوب التي تستلزم وجود برنامجاً للتعريف لوحة المفاتيح، بالإضافة لبطاقة العرض المرئي (بالإنجليزيّة: Video card)، وبطاقة الصوت (بالإنجليزيّة: Sound card)، والشاشات، والطابعات، وغيرها.


:تحديث برامج التعريف

تتطلَّب برامج التعريف تحديثات في بعض الأحيان، وقد يكون ذلك إمّا لتصحيح أخطاء في الإصدارات السابقة أو لزيادة أداء القطعة. هناك عدّة طُرُق يمكن من خلالها تحديث برامج التعريف في نظام تشغيل ويندوز (بالإنجليزيّة: Windows)، أمّا على الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل الماك أو إس (بالإنجليزيّة: MacOS) فهي لا تحتاج لتحديث برامج التعريف يدويّاً؛ إذ إنَّ التحديثات تتم تلقائيّاً عند تحديث نظام التشغيل نفسه، أمّا في نظام تشغيل ويندوز ونظراً لأنَّ هذا النظام يتم استخدامه على عدّة أنواع من أجهزة الحاسوب التي يمتلك كل منها قطع مختلفة؛ فيجب تحديث التعريفات يدويّاً، بخلاف أجهزة الماك والتي يُستخدَم نظام تشغيلها في أجهزة الحواسيب، وهو من إنتاج شركة أبل (بالإنجليزيّة: Apple) فقط.

:التحديث من خلال تحديثات ويندوز

في حال كان إصدار الويندوز المُستخدم هو ويندوز 10، فإنَّ عمليّة تحديث برامج التعريف تتم بشكل تلقائي عند تحديث نظام التشغيل ويندوز، أمّا في حال كان إصدار الويندوز المُستخدم هو ويندوز 7، أو 8، أو 8.1، فإنَّ عمليّة تحديث برامج التعريف من خلال نافذة تحديث ويندوز تتم كالتالي: الذهاب إلى لوحة التحكُّم (بالإنجليزيّة: Control Panel). الضغط على خيار "Windows Update". من نافذة تحديث ويندوز، يتم اختيار "التحقٌُق من وجود تحديثات" (بالإنجليزيّة: Check for updates). اختيار تحديثات عتاد الحاسوب وتثبيتها. يجدر التنويه بأنَّ برامج التعريف المُحدّثة بهذه الطريقة تكون مُستقرّة خالية من المشاكل؛ وذلك نظراً لكون مركز تحميلها هو خوادم مايكروسوفت، ويُفضَّل استخدام هذه الطريقة كونها الأكثر أماناً.

:التحديث باستخدام القُرص المُدمج المُرفَق

تُرفِق مُعظم شركات تصنيع قطع الحاسوب قُرصاً مُدمَجاً (بالإنجليزيّة: CD) يحتوي على برامج التعريف اللازمة لتشغيل قطعها؛ إلّا أنَّ هذه الأقراص قد تحتوي على أكثر من برنامج تعريف لمُختلف مُنتجات الشركة، بالإضافة لدعم أكثر من نظام تشغيل بنسخها المختلفة، لذا وعند استخدام الأقراص المُدمجة في تثبيت برامج التعريف، يجب التأكُّد من تثبيت البرنامج الموافق للقطعة، كما يجب التأكُّد من كون برنامج التعريف يعمل على نسخة نظام التشغيل الموجودة على جهاز المُستخدِم.

عربي باي